
- الكتاب: أولاد حارتنا
- المؤلف: نجيب محفوظ
- الصفحات: 593
- الناشر: دار الشروق, القاهرة
- الطبعة: الأولى/ديسمبر 2006
- آخر طبعة: السابعة/أكتوبر 2008
هذه الرواية ثار حولها جدل لم يثر مثله حول رواية عربية معاصرة. أحد جوانب هذا الجدل كان يثور ولا يزال حول ما إذا كان نجيب محفوظ يرمز بشخصيات روايته الى الله تبارك وتعالى وللأنبياء عليهم الصلاة والسلام, ومسألة الصراع المفتعل بين العلم والدين وهي مسألة أجنبية عن ثقافتنا العربية والإسلامية
والرمز كله يحتمل التأويل, وما كان محتملاً للتأويل يجب حمله على أحسن وجوهه. وقد قال محفوظ نفسه إن الرواية تصور حارة مصرية تماماً, ووقفاً قديما لصالح أبناء الحارة يتصارع عليه فريقان أحدهما شرير والآخر طيب. والسؤال الذي كان يحاول توجيهه إلى حكام مصر من رجال الثورة هو: "مع أي فريق أنتم؟" وقال محفوظ في هذا السياق "الأمر الذي لا شك فيه أنني في حياتي لم يأتي إلي شك في الله. وإذا كنت قد بدأت أفهم الدين فهماً خاصاً في وقت المراهقة, فإنني قد فهمت الإسلام على حقيقته تماماً بعد ذلك, بل أعتقد جازماً وحازماً أنه لا نهضة حقيقية في بلد إسلامي إلا من خلال الإسلام".
وإذا كان هذا هو كلام محفوظ فلتمض المعركةالأدبية في طريقها إلى منتهاها أو لتستمر إلى غير نهاية. لكن إيمان الكاتب, ورمز الرواية إلى الله سبحانه وتعالى وإلى رسوله, قطعت فيها جهيزة قول كل خطيب. فليقرأ القارئ كيف يشاء, وليفهم كيف يشاء, ولكنه مطالب ألا يكذّب رجلاً مسلماً أفضى إلى الله تبارك وتعالى بما قدم.
وقد قدم للغته وثقافته خيراً كثيراً نرجو أن يجزيه الله به خيراً كثيراً
محمد سليم العوّا
الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين
الاثنين، 30 مارس 2009
أولاد حارتنا
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق